سلطنة عُمان دولة عربية تقع في أقصى جنوب شرق شبه الجزيرة العربية، تشتهر بتنوع طبيعتها الأخّاذ من الجبال والصحاري إلى السواحل والفيوردات. تحمل عُمان إرثاً بحرياً وتجارياً عريقاً امتد نفوذه يوماً إلى شرق أفريقيا والهند. تتميز بأصالتها وحفاظها على تراثها وطابعها العربي الأصيل وضيافة أهلها الدافئة.



-50%
-50%
تقع سلطنة عُمان في الركن الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة العربية، وتطل على بحر عُمان وبحر العرب والخليج العربي عبر مسندم. تتنوع تضاريسها بين جبال الحجر الشاهقة وصحراء الربع الخالي ورمال الشرقية وسواحل ظفار الخضراء جنوباً. يسود المناخ الطابع الصحراوي الحار، فيما تتأثر ظفار بموسم الخريف (الرياح الموسمية) الذي يكسوها بالضباب والخضرة.
تمتد جذور عُمان الحضارية آلاف السنين، وارتبطت بتجارة اللبان والنحاس منذ القدم. برزت كقوة بحرية عظمى في القرون الوسطى والحديثة، وامتدت إمبراطوريتها إلى زنجبار وسواحل شرق أفريقيا. توحدت البلاد ونهضت في العصر الحديث خلال عهد السلطان قابوس الذي قاد مسيرة تنمية شاملة منذ عام 1970.
يتميز المجتمع العُماني بالمحافظة والاعتزاز بالهوية العربية والإسلامية والتراث الأصيل. تشتهر عُمان بالزي التقليدي والخنجر العُماني رمز الرجولة، وبفنون شعبية وموسيقية متنوعة تعكس تعدد بيئاتها. ويحرص العُمانيون على الضيافة والقهوة المصحوبة بالتمر والحلوى العُمانية الشهيرة.
يعتمد اقتصاد عُمان على النفط والغاز إلى جانب جهود متنامية لتنويع مصادر الدخل عبر السياحة والصناعة والموانئ واللوجستيات. تشكل السياحة الطبيعية والثقافية رافداً واعداً بفضل جبالها وسواحلها وحصونها. وتعد موانئ مثل صحار والدقم مشاريع اقتصادية استراتيجية على طرق التجارة العالمية.
يشتهر المطبخ العُماني بطبق الشواء (اللحم المطهو تحت الأرض) الذي يُعد في المناسبات، والمجبوس والعرسية. تحضر المأكولات البحرية الطازجة بكثرة على السواحل، وتشتهر البلاد بالحلوى العُمانية اللزجة المعطرة بالزعفران والهيل وماء الورد. ولا تكتمل الضيافة دون القهوة العُمانية بالهيل والتمر.
من أكتوبر إلى أبريل عموماً، وموسم الخريف (يونيو-سبتمبر) لزيارة صلالة الخضراء